|
|

كتب : محمود فاوي
للتاريخ رجاله ، يعملون على رسم مساره وصنع أحداثه ، كما له أيضًا من يقومون بكتابته ؛ لتقديمه لمن يليهم من أجيال لم يواكبوا الأحداث حتى يعلموا حقيقة ما حدث ، فالتاريخ ليس حكرًا على صنّاعه أو كاتبيه ، بل هو ملك للشعوب ، كي تتمكن مستقبلاً من تقييم ما حدث . وكتابة التاريخ تفيد في عقد المقارنات بين بدايات الأمور ، وما آلت إلية بعد مرور السنين .
ولا يمكن معرفة حقيقة ثورة 23 يوليو 1952 ، إلا بمعرفة ما كانت عليه حقيقة الأمور في مصر ، وما انتهت إليه الآن بعد مرور 56 عامًا على ........ التفاصيل |
|
|
|
| |
|
|

كتب : أحمد عبد الناصر
احترت كثيرًا هذا العام وأنا أفكر ماذا أكتب عن ثورة يوليو ؟ فلا أريد أن أكرر كلامًا قاله مؤيدوها - وأحمد الله أني منهم . هل أرد على منتقدي الثورة ؟ لكني شاهدت برنامجًا في إحدى الفضائيات يتحدث فيه أحد المحسوبين على الجنس البشري الذي ميزه الله بالعقل عن سائر المخلوقات - واكتشفت مع نهاية البرنامج أن الرجل عاش فترة الثورة من بدايتها ، لكنه رغم مرور 56 عامًا على قيام الثورة ، إلا أن هذا الرجل لم يفهم حتى الآن أهداف هذه الثورة ، ولا ما كانت تريد تحقيقه ، ناهي ........ التفاصيل |
|
|
|
| |
|
|

كتبت : مروة حسن
من المؤكد أن ثورة 23 يوليو 1952 لم تخترع مقولة اسمها " القومية العربية " ولا ابتدعت كيانا اسمه " الأمة العربية " ولا اصطنعت شيئا يسمى " عروبة مصر " وانتماءها لحضارة وثقافة تحمل اسم الحضارة العربية الإسلامية , فكل هذه الأمور كانت موجودة حتى ولو بشكل غير فعال أو منقوص أو في تضاد مع بعضها يعطلها ؛ فلقد كانت هناك عروبة مبهمة بلا قاعدة دون مصر , وكانت هناك مصر حائرة بلا هوية دون عروبة.
ولكن عظمة هذه الثورة أنها وضعتها جميعا على الطريق الصحيح تاريخيا وموضوعيا ؛ فأعادت ترتيبها ........ التفاصيل |
|
|
|
| |